اجهزة
تنقيه الهواء والهدف منها هى الرد على حلول المراقبه الجويه وازاله
العوامل المعديه بما فيها الفيروسات والبكتريا والمركبات العضويه
والحساسيه والروائح من المواد الكيماويه:
• NQ صممت مجموعة من الاجهزة حاصله على براءة اختراع لمتجاتها عالية
الجودة وذلك باستخدام مجموعة من التقنيات المعترف ب والتى تعمل باحدث
الطرق العالمية وهى الضوء الاشعه فوق البنفسجي (UVGI)
• HEPA وULPA الترشيح
• الكربون المنشط الترشيح
• الأشعة فوق البنفسجية Photocatalytic الأكسدة (UVPCO

وهذه شركة
صناعات تأسست في عام 1993 لتطوير وتسويق منتجات تنقية الهواء لمعالجة
احتياجات السوق العامة. وهى الآن واحدة من أبرز الشركات المصنعة للمنتجات
التي تتعامل مع نوعية الهواء (IAQ). لدها حاليا منتج خط يستهدف المرافق
الصحية (المستشفيات في المقام الأول) ، وتنظيف الهواء الصناعية والعسكرية
ها جيدا واثبت فاعليتها
الكفاءات
الأساسية
وحققت صناعات NQ الكفاءات الأساسية في تصميم الحلول لقضايا جوا مكافحة
العدوى داخل المرافق الطبية (الجرثومة ، السارس ، والسل ، Aspergillus...)
، والامتثال لOSHA المراكز والمبادئ التوجيهية. في هذا القطاع NQ زودت
معدات لألف 'sالمرافق الطبية في جميع أنحاء العالم ، وقائمة شاملة للمراجع
والاختبارات والشهادات في هذا المجال.
فبعد خبرة كبيرة في القطاع الطبي ، والصناعات NQ رسملتها في تطوير الكفاءات
الأساسية والمعدات المناسبة للآخرين قطاعات مثل المرافق الصناعية (الصيدلة
، والغذاء ، والإلكترونية ، الميكانيكية الصغيرة...) ، والعسكرية ، فضلا عن
البيئات السكنية والتجارية) والمكاتب والمنازل والفنادق ، والتدخين
والمناطق ، والمطاعم...).
http://www.nqinc.com/cms/front_content.php?idcat=89
ربط الموقع بهذا اليينك حيث انه المنتجات
التقنيات التي تستخدمها الصناعات NQ
NQ الصناعات صممت مجموعة من براءات الاختراع
للمنتجات عالية الجودة القياسية ، وذلك باستخدام مجموعة من التقنيات
المعترف بها جيدا ، وأثبتت فعاليتها ، مثل الأشعة فوق البنفسجية (UVGI) ،
HEPA الترشيح ، الكربون المنشط الترشيح ، واستخدام الأشعة فوق البنفسجية
الصور الأكسدة الحفزية (UVPCO). هذه التكنولوجيا تم اختيارها لتقديم أفضل
الحلول الممكنة لاحتياجات المستشفيات والاماكن المغلقه
HEPA الترشيح
ترشيح HEPA) عالي الكفاءة في الهواء) استخدم
لأول مرة من قبل الجيش الالماني في مطلع 1940 في الأقنعة الواقية من
الغازات. أقنعة واقية من الغازات مجهزة خاصة جديدة تم القبض على مرشح من
قبل الجيش البريطاني ، وارسلت الى الجيش الاميركي لاجراء اختبارات عليها.
الأولى قدمت مرشحات من الاسبستوس الازرق وesparto العشب والجسيمات عالية
بشكل غير عادي الاحتفاظ خصائص مقبولة لمقاومة تدفق الهواء ، وحسن تخزين
الغبار ، والمقاومة ليسد من النفط من نوع الفحص يدخن. وكانت هذه الفلاتر
التي تستخدم أساسا لتطبيقات عسكرية تنطوي على عوامل الحرب الكيميائية .

في أيامنا هذه فلتر HEPA مصنوعة من الزجاج غرامة مخصب ألياف السيليلوز ،
والكفاءات ، وكفاءة 99.97 ? في الجسيمات 0.3?m (ميكرون) ، واختبار وبناء
على الإجراء السليم ، وبناء على معايير محددة (ASHRAE أو EN 1822). أول
مصنع لشركة ليتل ميلادي كان في كامبردج ماساتشوستس التي أصبحت تعرف فيما
بعد باسم مرشح كامبريدج ، سلف Camfil - Farr شركة الصانع للNQ500 مرشحات
UVGI
واختبار
نوعية المعلومات ?
• جميع "صدق" مرشحات HEPA تم اختبارها
باستخدام طريقة إعلان المبادئ
• إعلان المبادئ إجراء الاختبار يمكن تقييم الجسيمات اختراق مقاومة تدفق
الهواء وخصائص متنوعة والتنقية من المواد (مثل مرشحات HEPA ، NIOSH التنفس
، وتصفية وسائل الاعلام). الإجراء الذي يستخدم الباردة الأيروسول من
dioctyl phthalate (إعلان المبادئ) أو الحجر 3004 باستخدام النفط TSI ® ®
CERTITEST النموذجي 8130 فلتر الفاحص الآلي. اختبار المواد التحدي الجسيمات
من أكثر اختراق حجم الجسيمات طائفة ، أي 0.3 ? م. ترشيح مقاييس الكفاءة ولا
يمكن تحديد ما يصل إلى 99.999 ?. ويمكن اختبار عينات في معدلات تدفق تصل
إلى 90 لتر / دقيقة

• جميع مرشحات
HEPA سوف تحمل علامة تصديق لضمان أن المرشح هو "صحيح" فلتر HEPA. المقلدة
في المجال الطبي لا يعول!!
• المستشفيات تحتاج إلى اختبار المعلومات التي تثبت ما على الفلتر
• ASME إيه جي 1 "لقانون الأحوال الجوية النووية والغاز المعالجة" هي
المعيار الجديد الذي مرشحات اختبار في جميع أنحاء العالم HEPA فلتر Camfill
Farr NQ تتراوح بين 250 و 3000
فلتر HEPA
الموضح NQ
الكربون المنشط الترشيح
كلها تقريبا
ترتبط روائح غازات ، حتى مرشحات HEPA تقريبا لا قدرة لإخراجها من الجو.
أفضل حل لرائحة السيطرة على مجموعة من الاستخدامات وإمتزاز الأكسدة.
في إمتزاز ، باستخدام أكثر من الكربون المنشط ، جزيئات الغاز يختتم المعلقة
على سطح جمع المتوسط. أفكر في كل من حبيبات الكربون المنشط كما كرة الغولف
مع كثير من الدمامل المجهرية. جزيئات الغاز تتناسب مع الدمامل وتقام هناك
قوات الجزيئية.
فعالية من إمتزاز عملية يتأثر مقدار الوقت الذي يأخذ تيار بالمرور عبر فلتر
(زمن) ، فضلا عن كثافة الكربون. عند كل الدمامل تملأ ، الكربون مشبعة
وسيبدأ روائح المرور من خلال استبدال والحاجة. ولذلك ، فإن المزيد من
الكربون في الترشيح ، وسوف تعد الماضي.
تسبب رائحة بعض الجزيئات لن تتقيد بسهولة على سطح الكربون. لحسن الحظ ،
عملية تسمى الأكسدة في الأكسجين الذي يضاف إلى غاز يمكن كيميائيا تحويل
معظم هذه الجزيئات. والنتيجة هي أن التيار الهوائي لم يعد لديه رائحة
المشاكل. وهو مؤكسد مثل برمنغنات البوتاسيوم هذا سيخلق رد فعل دون توليد
الأوزون (الأوزون يمكن أن يسبب مشاكل في التنفس). مزيج من الكربون المنشط
وبرمنغنات البوتاسيوم في هندسة مزيج جيد يوفر الحل الأمثل لمشاكل في رائحة
airstream.
NQ 500 -- جيم (النسخة الترشيح الكربون)
فلتر كربون NQ الموضح
Photocatalysis -- UVPCO
تنظيف الهواء من خلال استخدام الأشعة فوق
البنفسجية التكنولوجيا Photocatalytic الأكسدة (UVPCO) وقد درس لعدة سنوات
ضمن إطار إزالة الملوثات العضوية في المرحلة الحالية من الغاز في الهواء.
هذه التكنولوجيا اثارت اهتمام بالنسبة لتطبيقات الهواء الداخلي حيث أن
كثيرا من الدراسات التي أجريت في المختبرات أظهرت قدرتها على أكسدة تماما
مجموعة واسعة من المركبات العضوية عند درجة حرارة الغرفة. فإن UVPCO يمكن
تطبيقها بنجاح في المباني للحد من تركيز المركبات العضوية المتطايرة
(المركبات العضوية المتطايرة) ، فضلا عن لوحة واسعة من الملوثات الجوية.

هذه العملية
يكمن في استخدام ثاني أكسيد التيتانيوم (TiO2) ، والتي تتفاعل مع ضوء
الأشعة فوق البنفسجية (UVC عند 253.7 نانومتر). هذا التفاعل ، وتكمل في
الهواء والماء أبخرة ، سيخلق الهيدروكسيل الجذور الحرة ، مما سيولد أكسدة
المواد العضوية لتدمير. على عكس العلاجات التقليدية مسحوق TiO2 ، NQ
استخدمت للصناعات جديدة ، واستخدام أحدث التكنولوجيا TiO2 على المستوى
الجزيئي ، مما يخفف من تركيب وصيانة للمجمع TiO2 ، وبالتالي توسيع نطاق ذلك
وزع الحياة بواقع 4 أعلاه أي نوع من المركب في السوق اليوم!
هذه العملية قد استخدم بنجاح لعدة سنوات لتنظيف الأسطح مثل المباني
التاريخية ، أو ألواح الواجهات المباني.
NQ شركة صناعات جديدة استحدثت هذا ، أحدث التكنولوجيا في عام 2006 من أجل
زيادة الكفاءات من NQ نظم على بعض المركبات العضوية المتطايرة ، والملوثات
الكيميائية أو الروائح التي لا بد من معالجته.
هذا يقوم
بالقضاء على الميركوبات الجراثيم التى تعمل على انتشار عدوى المستشفيات
(Nosocomial infection ) أو ما يسمى بالعدوى المكتسبة من المستشفيات
(Hospital-acquired infection ) وتعرف على إنها العدوى التي تصيب المريض
بعد دخوله للمستشفى بسبب مرض ثاني أو العدوى الذي تصيبه بعد مغادرته
المستشفى بقليل، أو العدوى المهنية (Occupational infections) للعاملين
بمجال الصحة من تمريض وأطباء وفنيين وغيره. وهناك عدة عوامل تزيد من حدة
عدوى المستشفيات منها: ضعف مناعة المريض، واختلاف طرق الكشف والتشخيص من
أسباب إدخال مسببات المرض من بكتيريا وفيروسات وغيرها داخل جسم المريض،
ووجود ميكروبات داخل المستشفى أكثر ضراوة وأكثر مقاومة للأمراض من
الميكروبات خارج المستشفى وسهولة انتقالها في ازدحام المرضى بالأقسام
الطبية، وكذلك عند ضعف الناحية الصحية من النظافة والتعقيم والتطهير
والتخلص من المخلفات المرضى داخل المرفق الصحي
تحدث عدوى المستشفيات في كل أنحاء العالم، فأصبحت مشكلة عالمية تمس كل
الدول بسبب سرعة انتشار ميكروبات المرض بين الدول والتي لا يوجد عائق لصدها
أو حصرها في مكان واحد. فتحدث هذه العدوى في الدول الغنية والدول الفقيرة
على حد السواء، وتعتبر عدوى المستشفيات من المسببات الرئيسية للوفيات داخل
المستشفى. ففي دراسة قامت بها منظمة الصحة العالمية على عدوى المستشفيات في
55 مستشفى بأربعة عشر دولة من أربع مناطق بالعالم (أوروبا، شرق البحر
المتوسط، جنوب شرق أسيا، دول غرب المحيط الهادي) وجد أن 8.7 % من مرضى
المستشفى يصابون بعدوى مكتسبة من المستشفى، وان 1.4 مليون شخص في العالم
يعانون من مشاكل سببها عدوى المكتسبة بالمستشفيات. واكبر المعدلات التي
سجلت كانت بمناطق شرق البحر المتوسط ودول جنوب شرق أسيا بنسب تصل إلى 11.8%
و 10.0% على التوالي ومعدل منخفض 7.7% و 9.0 بدول الأوروبية وغرب المحيط
الهادي عل التوالي.
تسبب العدوى المكتسبة بالمستشفيات عدة أضرار منها الآثار الصحية والعجز
الجسدي والضغط النفسي للمريض الذي دخل للمستشفى بسبب مرض أخر ناهيك عن
ازدياد مدة إقامة المريض بالمستشفى وما ينتج عن ذلك من نفقات وخسائر إضافية
للعناية به من فحوصات وتحاليل وغيره. فعلى سبيل المثال مريض أصيب بعدوه
داخل المستشفى قد تطيل فترة أقامته إلى 3 أيام أضافية لمرضى أمراض النساء
والى 9.9 يوما لمرضى العمليات الجراحية العامة والى 19.8 يوما لعمليات
الجراحية الكبرى مثل تقويم الأعضاء (Orthopedic surgery). أطالة أقامة
المريض تزيد ليس فقط في نفقات العناية به بل أيضاء في زيادة استخدام
الأدوية والمضادات الحيوية وبتالي إلى ظهور أنواع ميكروبية أكثر ضراوة
ومقاومة للمرض وفي حالة وجود تدني في صحية ونظافة المستشفيات فخروج هذه
الميكروبات إلى المجتمع لا محاله وبتالي إلى انتشار الأوبئة والأمراض
الفتاكةاى شخص يمكن أن يلتقط العدوى ولكن يوجد اشخاص اكثر قابليه للعدوى
ا – بعض المرضى ذوى المناعه الضعيفه مثل
1- المبتسرين
2- كبار السن
3- المرضى بعد اجراء العمليات الجراحيه 0
4- مرضى الرعايه الحرجه 0
5- مرض قسم الحروق
6- الاشخاص الذين يعانون من الامراض المزمنه 0
7- المرضى الذين يعالجون ببعض الادويه مثل المضادات الحيويه ومثبطات
المناعه والكورتيزون
ب- بعض العاملين بالمستشفى
وجدنا ان معظم المستشفات بمصر والعالم العربى
تعتمد على التعقيم بالمواد الكيماويه وثبت علميا بان المواد الكيماوية
علاوة على انها تؤثر على الاطباء والعاملين بالمجال الطبى والمرض ايضا
وايضا كان لاطباء مكافحة العدوى راى اخر بخصوص المواد الكيماوية وهو
العوامل المؤثرة على
المطهرات الكيميائي:
¬ كلما زاد عدد الميكروبات على السطح احتاجت الى وقت أطول للتطهير.
¬ لا يوجد مطهر يقتل 100% من الميكروبات ويعتبر 99% هو الهدف المنشود وأقل
من ذلك غير مقبول حيث انه اذا وجد 1000 ميكروب على سطح ما أو جهاز ما وهو
عدد بسيط بالنسبة للبكتريا فان قتل 99% يترك 10 ميكروبات ويستطيع ميكروب
واحد ان يتكاثر الى 1000.000.000 تحت ظروف مناسبة فى حوالى 10 ساعات.
¬ اذا وجدت مواد عضوية أو دهنيات بسبب عدم الاهتمام بالتنظيف لن يتم
التطهير.
¬ معظم المطهرات تعمل بكفاءة أكبر كلما زاد التركيز عدا الكحول الذى يعمل
بأقصى كفاءته عند تركيز 70%.
¬ كلما زاد حجم المادة المطهرة زادت امكانية التطهير.
¬ كثير من المطهرات تفقد فاعليتها سريعا فيلزم تغييرها باستمرار.
وعند مراجعة هذه الملعومات وجدنا ان هذا الموضوع عن تعقيم الاسطح فقط ولان
يزكر اى شى عن تعقيم الهواء فى اى محاضره او معلومات فى مكافحة العدوى رغم
ان الهواء هو اكثر شئ لنقل الفيروسات والميكروبات جوا لذلك قد تم البحث عن
افضل جهاز يقوم بعمل تنقيه الهواء داخل الامكان المغلقه
وهذه دراسه أعداد المهندس وسيم عبد العزيز شاكر، ماجستير في الهندسة
البيئية، عضو جمعية جوة الهواء الداخلي الدولية IAQA
لماذا يجب تنقية الهواء الداخلي باستخدام
اجهزة الاشعة فوق البنفسجية ؟
إن ملايين الاحياء الدقيقة والمجهرية موجودة
بالهواء. وهذه تجعله يصل الى مرحلة الخطورة على صحة الانسان وخاصة في
الاماكن المغلقة(مثل المنزل والمكتب والمشفى)، حيث أن الهواء المحصور يصل
تركيز الملوثات فيه الى 70 مرة أعلى مما هو عليه الهواء في الشارع
تؤكد مراكز الابحاث المختصة بجودة الهواء الداخلي ان هذه المستويات من تلوث
الهواء تؤدي الى امراض مزمنة والاضرار بالرئتين ونتائج صحية تسمى (متلازمة
مرض المباني) .والسلاح الفعال في القضاء غلى هذا التلوث بدون آثار جانبية
(كما هو الحال عند استخدام مواد التعقيم الكيميائية). هذا السلاح هو الاشعة
فوق البنفسجية حيث تقوم بتفكيك الحمض النووي للكائنات المجهرية وبالتالي
القضاء عليها.
ما هي التوصيات لضبط نوعية الهواء المحصور
باستخدام الاشعة فوق البنفسجية؟
إن التأثير الاساسي للأشعة فوق البنفسجية في
قتل(تدمير ) البكتريا والعصيات الهوائية يعتمد على العوامل الثلاثة
التالية:
شدة الأشعة ، بعد (المسافة) الهواء المعالج عن مصدر الأشعة و فترة التعرض
للأشعة تحتاج بويضات البكتريا عادة الى زمن اطول
من التعرض للأشعة ليتم تدميرها
هذه الاجهزة لا تعتمد على الفلاتر التقليدية!، فكيف تقوم بتنقية الهواء؟
يتم تنقية الهواء بواسطة الاشعة فوق البنفسجية عن طريقين(داخل الجهاز
وخارجه) وعلى ستة مراحل :يتعرض الهواء داخل الجهاز الى أشعة فوق البنفسجية
بشكل مكثف ،يتم تدمير البكتريا والفطريات الهوائية والفيروسات وغيرها من
الملوثات (بالاضافة الى ازالة الروائح غير المرغوبة)، يتم إنتاج بلازما
منقية(الأوزون)، يقوم الهواء النقي الذي يحمل البلازما بالانتشار في ارجاء
الغرفة والتلامس مع جميع السطوح من جدران وارضيات وأثاث ويقوم بعملية
التطهير العضوية.
هل تشفي هذه الاجهزة من امراض الجهاز التنفسي
والحساسية ؟
بالتأكيد لا ، فهي ليست مصممة لهذا الغرض كما
أنه ليس هناك من أجهزه تقوم بهذا السحر. ولكن اثبتت الاحصايات والدراسات
البيئية : أن الاشخاص الذين يعانون من الحساسية ووامراض الجهاز التنفسي قد
استفادوا كثيرا جدا من استخدام هذه الاجهزة ، حيث لم يعد هناك وجود
للملوثات الهوائية التي هي احد أسباب ظهور الاعراض المرضية و تهيج لجهاز
التنفسي.وبواسطة هذه الاجهزة (النوع المستخدم وطريقة استخدامة حسب توصيات
الخبير البيئي المختص) يتم التخلص من الجراثيم والبكتريا والفطريات
الهوائية والغازات الكيميائية وغيرها.
هل يجب تشغيل الجهاز على مدار اليوم؟
جميع انواع هذه الاجهزة مصممة لتعمل باستمرار
24 ساعة باليوم وعلى مدار السنة بدون صيانة أو مراقبة وبكلفة تشغيلية غير
ذات قيمة.وفي كثير من الاحيان يمكن الحصول على نتائج مقبولة من ازالة
التلوث بتشغيل الاجهزة جزئيا وعلى فترات، ولكن من الافضل ترك الجهاز يعمل
باستمرار طالما هو مصمم كذلك ولضمان جودة الهواء على مدار الساعة والحصول
على فعالية تنقية تصل الى 99,9% (طبعا يعتمد ذلك على نوع الجهاز المستخدم).
ما هو الأوزون وهل يمكن أن يكون خطرا على
الصحة؟
الأوزون غاز غير مستقر يقوم بالتفاعل مع
المركبات العضوية وقتلها بمنعها من امتصاص الاوكسجين .
والجواب نعم هناك خطر من استخدام الاوزن ،وهذا يحدث فقط عند وجوده بمستويات
علية التركيز بالهواء.
إن مستويات ونسبة تركيز الاوزون التي تنتجها هذه الاجهزة مصممة بحيث لا
تكون قادرة على انتاج الاوزون الا بنسب ضئيلة جدا (0,03%) وهي أقل من
المسموح به بالتشريعات الحكومية والهيئات الصحية العالمية والتي تسمح بنسبة
تركيز (0,05 الى 0,1%) .
كيف يعمل غاز الاوزون؟
ان الاوزون (وهو غاز تولده الشمس ايضا) هو
العنصر الاساسي الفعال للتعامل مع الملوثات العضوية (والتي افرزتها منتجات
الحضارة البشرية)، فهو يقوم بتفاعل كيميائي يسمى الاكسدة (حرق الملوثات
باخذ الاوكسجين منها) وبالتالي قتل البكتريا والفطريات والفيروسات بواسطة
التلامس معها. وبانتهاء عملية التفاعل تنتج غازات الاوكسجين وثاني اكيد
الكربون والهيدروجين وبخار الماء. والعمر الفعال للاوزون لمدة 30 دقيقة من
بدء توليده.
هناك اجهزة خاصة لتوليد الاوزون بكميات كبيرة لتخليص الغرفة من كافة انواع
الحياة المجهرية وازالة الروائح المؤذية (يبصح عدم وجود الأفراد عند تشغيل
الجهاز).
كيف تعمل مولدات الشوارد السلبية؟
للشوارد الموجبة والسلبة صلة كبيرة بالصحة ،
فالشوارد السالبة تساعد على زيادة عملية امتصاص الاوكسجين في الرئتين وهذا
بدوره يقل من اعراض الصداع والتذمر من الألم وحالات الاكتئاب.
إن الجزيئات العالقة بالهواء (مثل مركبات النيترات والكبريتات والهباب
وغيرها) عندما يتم شحنها بأيونات سالبة (هناك أجهزة خاصة لتوليد الشوارد
السالبة) فإنه يتم جذبها الى الاماكن التي تعمل كقطب ارضي (مثل السقف
والجدران والارضيات)،وبالتالي يتم ازالتها من الهواء الذي نتنفسه في المكان
الذي توجد فيه. |